نوع المستند : مقالة بحثیة
المؤلف
ماجستیرة فی اللغة العربیة و آدابها و مدرسة اللغة العربیة في دائرة التعلیم والتربیة
المستخلص
بسم الله الرحمن الرحیم
في عام 1961، أصبح مسرح العبث ذا شعبية كبيرة في المجتمعات الغربية، وخاصة في الدول الأوروبية، وكان له تأثير كبير في بعض الدول الأخرى. لقد مرت أوروبا بتغيرات تحت تأثير الاضطرابات التي سببتها الحربين العالميتين الأولى والثانية. تمت متابعة هذه التطورات في أسلوب الكتابة والتوصيف والكشف التقليدي في العرض بهدف تصوير الإنسان المحاصر في عالم عبثي، وقد تمت الإشارة إليه بالمسرح العبثي. وتأثر كتّاب مثل توفيق الحكيم، الذي درس في فرنسا، بهذا النوع من العروض. وقد استخدم في أسلوب كتابته بعضاً من أهم تحضيرات المسرح الغربي الجديد، وتأثر بها في أغلب مسرحياته، ومنها «يا طالع الشجرة». منهج البحث في هذه الدراسة هو على شكل مكتبة (وثائق) ويسعى إلى بيان كيفية انعكاس مفهوم العبث في هذه المسرحية؛ ولعرض موضوع العبث في مسرحيته التي يكون فيها الإنسان عادة أسير اليأس والوحدة وأزمة الهوية. ولذلك یستنتج هذا المقال أنه قد صور مفهوم العبث في هذه المسرحية من كتاب مثل اليونسكو وبيكيت وسلان. مسرحية وصل فيها الإنسان إلى اللامعنى في كل شيء، بعد هذا اللامعنى، ينوي اكتشاف معنى ومفهوم خالصين حتى تجد الحياة أهميتها الأصلية.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية