التَّمَاثُلُ وَالتَّقَابُلُ فِي البِنْيَةِ السَّرْدِيَّةِ بَيْنَ رِوَايَتَي “أَحْدَبُ بَغْدَاد” و"أَحْدَبُ نُوتْرِدَام" وِفْقَ المَدْرَسَةِ الفَرَنْسِيَّةِ لِلْأَدَبِ الْمُقَارَنِ.

نوع المستند : مقالة بحثیة

المؤلفون

1 الجامعة الرازی

2 جامعة الرازی

3 جامعة رازی

10.22098/adab.2026.19120.1053

المستخلص

                                                                  بسم الله الرحمن الرحیم
 
يُعَدّ رياض القاضي وفيكتور هوغو من أبرز الكتّاب في المجال الاجتماعي للأدب في العراق وفرنسا. وقد زاد اهتمام هذين الكاتبين بالقضايا الاجتماعية من قيمة أعمالهما، وجعلها محلّ عناية الباحثين والدّارسين. ففيكتور هوغو في روايته الشهيرة أحدب نوتردام، من خلال رسم شخصيات حقيقية مستوحاة من مجتمعه، يوجّه نقدًا غير مباشر للمشكلات والقضايا التي يعانيها الناس. أما رياض القاضي، ففي روايته أحدب بغداد، المتأثرة والمستفيدة من رواية هوغو، تناول بالدراسة والتحليل مشكلات المجتمع العراقي المعاصر، وسعى بأدبه النقدي والحواري إلى الارتقاء بثقافة الناس، والكشف عن جذور الأزمات النفسية والاجتماعية وآثارها. هذا البحث، بالاعتماد على المدرسة الفرنسية للأدب المقارن، يتناول روايتي أحدب بغداد وأحدب نوتردام بالتحليل، محاولًا الإجابة عن سؤال رئيس: ما أوجه التشابه والاختلاف الموضوعي بين الروايتين على مستويات متعددة؟ وهل تأثر رياض القاضي فعلًا بفيكتور هوغو في تأليفه لروايته؟ ومن أهم نتائج البحث الإشارة إلى أنّ الروايتين تتشابهان وتختلفان معًا من حيث المضمون، ومن حيث تناولهما للقضايا الاجتماعية، ودورهما في توجيه شخصية الفرد في المجتمع. فرواية أحدب بغداد ألّفها رياض القاضي وهو مطّلع على عمل فيكتور هوغو، ومتأثر به في بناء بعض الشخصيات، لكن الحقيقة أنّ هذه الرواية، بما أبدع فيه القاضي من ابتكار، تسلك طريقًا مغايرًا لرواية أحدب نوتردام، وتطرح أهدافًا أوسع وأسمى، وهي قضية الوطن والتضحية في سبيله.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية

المجلد 2، العدد 8 - الرقم المسلسل للعدد 8
الشتاء 1404.ش (الرجب 1447.ق)
ديسمبر 2025
  • تاريخ الاستلام: 22 ديسمبر 2025
  • تاريخ القبول: 19 مارس 2026
  • تاريخ النشر الأول : 19 مارس 2026
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2025