<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>8</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>التماثل والتقابل في البنية السردية بين روايتي “أَحدب بغداد” و&quot;أَحدب نوتردام&quot; وفق المدرسة الفرنسية للأدب المقارن.</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4479</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2026.19120.1053</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>الهام</FirstName>
					<LastName>کاظمی</LastName>
<Affiliation>الجامعة الرازی</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>جهانگیر</FirstName>
					<LastName>امیری</LastName>
<Affiliation>جامعة الرازی</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>یحیی</FirstName>
					<LastName>معروف</LastName>
<Affiliation>جامعة رازی</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>مریم</FirstName>
					<LastName>رحمتی ترکاشوند</LastName>
<Affiliation>جامعة رازی</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>22</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                                  بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;يُعَدّ رياض القاضي وفيكتور هوغو من أبرز الكتّاب في المجال الاجتماعي للأدب في العراق وفرنسا. وقد زاد اهتمام هذين الكاتبين بالقضايا الاجتماعية من قيمة أعمالهما، وجعلها محلّ عناية الباحثين والدّارسين. ففيكتور هوغو في روايته الشهيرة أحدب نوتردام، من خلال رسم شخصيات حقيقية مستوحاة من مجتمعه، يوجّه نقدًا غير مباشر للمشكلات والقضايا التي يعانيها الناس. أما رياض القاضي، ففي روايته أحدب بغداد، المتأثرة والمستفيدة من رواية هوغو، تناول بالدراسة والتحليل مشكلات المجتمع العراقي المعاصر، وسعى بأدبه النقدي والحواري إلى الارتقاء بثقافة الناس، والكشف عن جذور الأزمات النفسية والاجتماعية وآثارها. هذا البحث، بالاعتماد على المدرسة الفرنسية للأدب المقارن، يتناول روايتي أحدب بغداد وأحدب نوتردام بالتحليل، محاولًا الإجابة عن سؤال رئيس: ما أوجه التشابه والاختلاف الموضوعي بين الروايتين على مستويات متعددة؟ وهل تأثر رياض القاضي فعلًا بفيكتور هوغو في تأليفه لروايته؟ ومن أهم نتائج البحث الإشارة إلى أنّ الروايتين تتشابهان وتختلفان معًا من حيث المضمون، ومن حيث تناولهما للقضايا الاجتماعية، ودورهما في توجيه شخصية الفرد في المجتمع. فرواية أحدب بغداد ألّفها رياض القاضي وهو مطّلع على عمل فيكتور هوغو، ومتأثر به في بناء بعض الشخصيات، لكن الحقيقة أنّ هذه الرواية، بما أبدع فيه القاضي من ابتكار، تسلك طريقًا مغايرًا لرواية أحدب نوتردام، وتطرح أهدافًا أوسع وأسمى، وهي قضية الوطن والتضحية في سبيله.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">رياض القاضي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">فيكتور هوغو</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">المدرسة الفرنسية للأدب المقارن</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">أحدب بغداد</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">أحدب نوتردام</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>8</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>دراسة مقارنة لأثر الطبقات الاجتماعية في سقوط الشخصيات في روايتي &quot;الأمير احتجاب&quot; لهوشنج كلشيري و&quot;اللص والكلاب&quot; لنجيب محفوظ</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4688</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2026.19446.1055</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محمد</FirstName>
					<LastName>طاهری</LastName>
<Affiliation>أستاذ مشارك، قسم اللغة الفارسية وآدابها، كلية العلوم الإنسانية، جامعة بو علي سينا، همدان.</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>ناصر</FirstName>
					<LastName>قره خانی</LastName>
<Affiliation>أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، كلية العلوم الإنسانية، جامعة بوعلي سينا، همدان، إيران.</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2026</Year>
					<Month>02</Month>
					<Day>21</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                                                 بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;
 
تُشكل الدراسة المقارنة للتأثيرات العميقة والمعقدة للهياكل الطبقية، وما يرافقها من تناقضات حادة وتحولات اجتماعية جذرية، مدخلاً جوهرياً لفهم آليات تشكّل مصير ونفسية الشخصيات الروائية في كل من رواية &quot;الأمير احتجاب&quot; للكاتب الإيراني هوشنج كلشيري، ورواية &quot;اللص والكلاب&quot; للأديب المصري نجيب محفوظ. يتصدى مؤلفا هذين العملين ببراعة فنية فائقة، وفي سياق سردي متوازٍ، لاستكشاف الجدلية القائمة بين الموقع الطبقي للفرد وحتمية الأقدار المأساوية التي تؤول إليها شخوص الروايتين. ففي &quot;الأمير احتجاب&quot;، تعمل الأرستقراطية المتداعية وثقل الإرث التاريخي للأسلاف كقوة قاهرة تدفع الشخصية المحورية نحو هاوية العبثية، والسلبية المطلقة، والتحلل الداخلي؛ بينما في &quot;اللص والكلاب&quot;، يتضافر الفقر المدقع مع الخيانة الطبقية المؤلمة وانهيار المُثل الثورية ليضع بطل القصة، سعيد مهران، على مسار التمرد العدمي والفناء الحتمي في مواجهة مجتمعٍ تتآكله الانتهازية.&lt;br /&gt;تعتمد هذه المقالة علی المنهج الوصفي-التحليلي ضمن إطار دراسات الأدب المقارن، وبالاستناد إلى القراءة الفاحصة للنصوص ودراسة المصادر النقدية والمكتبية، تسعى لاستقصاء الكيفية التي تؤثر بها الخلفية الطبقية، وديناميات العلاقات المتوترة بين الطبقات، والتحولات الاجتماعية والسياسية على إعادة صياغة الهوية، وتوجيه الخيارات الفردية، وصولاً إلى لحظة السقوط التراجيدي. وتُظهر النتائج المستخلصة من البحث أنه على الرغم من التباينات الواضحة في السياقات الثقافية والزمنية والطبقية لكلتا الروايتين، فإن كلاً من الأمير وسعيد مهران يقعان ضحية لقوى اجتماعية وبنيوية جبارة سحقت فرديتهما وقادتهما نحو مصير محتوم لا فكاك منه. ويبرز الاغتراب الوجودي، والوحدة القاتلة، والشعور بالعجز أمام طغيان الواقع، كمضامين مشتركة ومحورية أفرزتها المعضلات الطبقية في كلا السرديتين، مما يؤكد عالمية التجربة الإنسانية في مواجهة القهر الاجتماعي</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">نجيب محفوظ</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">هوشنج كلشيري</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الطبقة الاجتماعية</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">سقوط الشخصية</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الأمير احتجاب</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">اللص والكلاب</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>8</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>دراسة مقارنة لروايتي &quot;بيروت 75&quot; و&quot;طهران مخوف&quot; من منظور المكونات الإسلامية للسلطة السياسية</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4689</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2026.19684.1057</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>فرشید</FirstName>
					<LastName>ابراهیمی کچللر</LastName>
<Affiliation>مرشح للدکتوراه - جامعة المحقق الأردبیلی</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2026</Year>
					<Month>05</Month>
					<Day>03</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                                            بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;
 
قدمت الأديان المختلفة، في مجال السياسة، مكونات عديدة ومتنوعة لتكوين مفهوم السلطة السياسية وبقائه وتوسعه، وهو ما كان جليًا في الأعمال الأدبية للكتاب، ومع ذلك، لم يتناول الباحثون في هذا المجال هذه المسألة بالقدر الكافي. تتناول هذه الدراسة مكونات السلطة السياسية من منظور الإسلام، باعتباره آخر الأديان التوحيدية، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والدراسة المقارنة، وذلك في روايتي &quot;بيروت 75&quot; لغادة السمان و&quot;طهران مخوف&quot; لمرتضى مشفق كاظمي، بهدف تحليل الأثرين من منظور الموضوع، وتحديد نقاط التشابه والاختلاف بين الكاتبين. وتُظهر نتائج الدراسة تأثير معتقدات الكاتبين على الفلسفة السياسية للإسلام. بحسب دراسة مقارنة بين الأثرين، فإن تركيز غادة السمان ومرتضى مشفق كاظمي على الأبعاد الثلاثة للسلطة السياسية الإسلامية - المادية والروحية والمادية-الروحية - يُعدّ نقطة التقاء بينهما، بينما يُمثّل اختلافهما وجهة نظرهما حول ترتيب نفوذ كلٍّ من هذه المكونات.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الأدب المقارن</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">السلطة السياسية</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الإسلام</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">غادة السمان</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">مرتضى مشفق كاظمي</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>8</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>تحليل مقارن لقصة الدب والصيادين لإيرج ميرزا ​​وقصة (ورچی نه کوژراو مه فروشه) لهيجار موكرياني</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4709</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2026.12515.1008</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>طاهر</FirstName>
					<LastName>قاسمی</LastName>
<Affiliation>ماجستير في اللغة العربية وآدابها، جامعة خوارزمي طهران، مدرس اللغة العربية في مدينة بوكان.</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>03</Month>
					<Day>11</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                                 بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;
 
يدرس الأدب المقارن العلاقة بين أدب أمة ما وأدب الأمم الأخرى وكيف تنتقل الأعمال الأدبية لأمة واحدة إلى أدب الأمم الأخرى. إن نقل الأعمال الأدبية يكون أحياناً في مجال الكلمات والموضوع وأحياناً في مجال الصور وأشكال التعبير والعواطف المختلفة. يتناول هذا المقال، بالمنهج الوصفي التحليلي والمنهج المقارن، قصة لجان دو لافونتين، أصلها بالفرنسية، بعنوان &quot;الدب والصيادان&quot;، والتي ترجمها إلى الفارسية إيرج ميرزا، وترجمها إلى الكردية أستاد هیجار موکراني. عنوان قصة إیرج ميرزا ​​هو &quot;الدب والصيادون&quot; وهو ما يشير إلى القصة نفسها، لكن عنوان قصة أستاد هيجار هو &quot;&lt;strong&gt; ورچی نه کوژراو مه فروشه&lt;/strong&gt; &quot; وهو ما يعبر عن خاتمة القصة. كتب إيرج ميرزا ​​القصة في (28) آية بصيغة المثنوي، أما الأستاذ هيجار فقد كتبها في (9) أبيات بصيغة المثنوي. شخصية قصة إيرج ميرزا هو​​(ألفريد وأغسطس)، لكن شخصية أستاد هيجار (شخص جبان وكسول). قام الأستاذ هيجار بترجمة القصة لفترة وجيزة ومشترکة مع قصة إيرج ميرزا ​​من المقطع السابع عشر فصاعدًا. ومن نتائج البحث أن المفهوم الأساسي للقصتين يدور حول الأشخاص الذين يعدون بإعطاء أشياء لا يملكونها ولم يحصلوا عليها بعد. ويقال عن الذين يعدون بأشياء لا يملكونها ويعجزون عن الوفاء بها، ولا يوفون بوعودهم.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">جان دو لافونتين</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">إيرج ميرزا</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">هيجار</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الأدب المقارن</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الأدب الخيالي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الدب والصياد</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>8</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>تمثيل تأثير المسرح العبثي الغربي (الأوروبي) على مسرحية &quot;يا طالع الشجرة&quot; لتوفيق الحكيم</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4710</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2026.19429.1056</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>فروزان</FirstName>
					<LastName>صدرزاده</LastName>
<Affiliation>ماجستیرة فی اللغة العربیة و آدابها و مدرسة اللغة العربیة في دائرة التعلیم والتربیة</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2026</Year>
					<Month>02</Month>
					<Day>28</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                                                 بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;
 
في عام 1961، أصبح مسرح العبث ذا شعبية كبيرة في المجتمعات الغربية، وخاصة في الدول الأوروبية، وكان له تأثير كبير في بعض الدول الأخرى. لقد مرت أوروبا بتغيرات تحت تأثير الاضطرابات التي سببتها الحربين العالميتين الأولى والثانية. تمت متابعة هذه التطورات في أسلوب الكتابة والتوصيف والكشف التقليدي في العرض بهدف تصوير الإنسان المحاصر في عالم عبثي، وقد تمت الإشارة إليه بالمسرح العبثي. وتأثر كتّاب مثل توفيق الحكيم، الذي درس في فرنسا، بهذا النوع من العروض. وقد استخدم في أسلوب كتابته بعضاً من أهم تحضيرات المسرح الغربي الجديد، وتأثر بها في أغلب مسرحياته، ومنها «يا طالع الشجرة». منهج البحث في هذه الدراسة هو على شكل مكتبة (وثائق) ويسعى إلى بيان كيفية انعكاس مفهوم العبث في هذه المسرحية؛ ولعرض موضوع العبث في مسرحيته التي يكون فيها الإنسان عادة أسير اليأس والوحدة وأزمة الهوية. ولذلك یستنتج هذا المقال أنه قد صور مفهوم العبث في هذه المسرحية من كتاب مثل اليونسكو وبيكيت وسلان. مسرحية وصل فيها الإنسان إلى اللامعنى في كل شيء، بعد هذا اللامعنى، ينوي اكتشاف معنى ومفهوم خالصين حتى تجد الحياة أهميتها الأصلية.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">: پوچی</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">العبثية</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">المسرح الغربي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الأدباء الغربيين</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">توفيق الحكيم</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">یا طالع الشجرة</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>8</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>دراسة مقارنة سردیة في «رسالة الطير» للإمام محمد الغزالي و«داستان مرغان» لأحمد الغزالي</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4711</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2026.19831.1058</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>پویا</FirstName>
					<LastName>رزقی</LastName>
<Affiliation>مرشح الدکتوراه فی اللغة العربیة وآدابها بجامعة المحقق الأردبیلی</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2026</Year>
					<Month>05</Month>
					<Day>18</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                                     بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;
 
تُعَدُّ «رسالةُ الطير» للإمام محمد الغزالي و«داستان مرغان» المنسوبةُ إلى أحمد الغزالي عملين تمثيليين يرويان السيرَ والسلوكَ العرفانيَّ في قالب سفر الطيور نحو «سيمرغ». يتناول هذا البحث، باستخدام منهج تحليل المحتوى الكيفي وبالاعتماد على العناصر القصصية (الحبكة، والنبرة، ورسم الشخصيات، وزاوية الرؤية، والفضاء، والترميز)، دراسةً تطبيقيةً لهذين النصين بهدف إظهار أوجه التشابه والاختلاف البنيوية والروائية بينهما. تشير النتائج إلى أنَّ كلا العملين يتبعان، على مستوى الحبكة، نمطاً خماسيَّ المراحل متشابهاً، وأنَّ الشخصيات في كليهما ثابتة ورمزية. غير أنَّ رسالة الطير، بنبرتها التعليمية-العقلانية، تُركّز على اكتشاف الحقيقة ووحدة الوجود، بينما تجعل «داستان مرغان»، بنبرتها العشقية-الوجدانية، تجربةَ الفناء والشوق الباطني محوراً لها. وبالإجمال تشیر نتائج هذا البحث إلی أنَّ هذين العملين، وعلى الرغم من اشتراكهما في الأساس التمثيلي، يقدّمان نمطين مستقلين ومتميزين من السرد العرفاني في التراث الفارسي، ويعود ذلك إلى الاختلاف في الأسس الفكرية للمؤلّفين.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">بررسي تطبيقي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">روايت پردازي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">رسالة الطير</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">داستان مرغان</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">احمدغزالی</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">محمد غزالی</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>
</ArticleSet>
