<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>6</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>06</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>صورة المرأة في قصص الأطفال لكامل كيلاني وصمد بهرنجي دراسة مقارنة بين قصتي &quot;السنجاب الصغير&quot; و&quot;24 ساعت در خواب و بیداری &quot;</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4033</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2025.18262.1039</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>صادق</FirstName>
					<LastName>عسكري</LastName>
<Affiliation>قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>فاطمه</FirstName>
					<LastName>عليان</LastName>
<Affiliation>مدرّسة اللغة العربيّة بوزارة التربية والتعليم</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>09</Month>
					<Day>05</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                                               بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;تلعب الأعمال الأدبية دورًا هامًا في عملية التنشئة الاجتماعية والنمو الاجتماعي، وقصص الأطفال، من خلال ترسيخها لما هو واجب وما هو محظور، تدفع الأطفال إلى الاقتداء بها. يتناول هذا البحث دراسة مقارنة لدور المرأة في أدب الأطفال، بالتركيز على قصتي &quot;السنجاب الصغير&quot; لكامل كيلاني و&quot; 24  ساعت در خواب و بیداری &quot; لصمد بهرنجي، ويهدف إلى شرح صورة المرأة في قصص الأطفال العربية والفارسية في أعماق فكر الكاتب. على الرغم من البعد الجغرافي والاختلاف الثقافي، فقد صوّر الكاتبان المعاصران صورًا واتجاهات متشابهة تقريبًا في المظهر والسلوك والأخلاق والفكر للمرأة للأطفال. لقد استخدما مظهرًا أنيقًا وجميلًا وجذابًا وملونًا لوصف النساء؛ وهي مسألة غير ملموسة في وصف أو تقديم الشخصيات الذكورية في القصص. في كلتا القصتين، لم يُهمّش الجنس الأنثوي، ولكنه لم يُهتم اهتمامًا كبيرًا أيضًا، مما يشير إلى بداية تغيير في النظرة التقليدية للمجتمعات الشرقية. ومن السمات المشتركة الأخرى بين القصتين التعبير عن مشاعر مثل الإثارة والغضب والغيظ في الشخصيات النسائية. ومع ذلك، فإن الاختلاف الأبرز بين القصتين هو النهج الذي اختاره كيلاني في اختياره مساحة غير واقعية وسريالية لقصته، وتجاوزه للواقع للتعبير عن نواياه، على عكس قصة صمد بهرنجي التي تُصوّر المجتمع أكثر، ورغم أنها تهدف إلى ترفيه الأطفال، إلا أنها مبنية على مساحة حقيقية وواقعية، ومستمدة من وقائع المجتمع وواقعه. أُجري هذا البحث باستخدام منهج المقارنة وبمساعدة الوصف والتحليل.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الأدب المقارن</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">أدب الأطفال</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">السنجاب الصغير</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">24 ساعت در خواب و بیداری</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">صمد بهرنجي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">كامل كيلانی</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">صورة المرأة</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>6</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>06</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>تحليل مقارن لعناصر القصة في قصص جليل خزعل ومحمود بوروهاب</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4086</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2025.18270.1040</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محمد</FirstName>
					<LastName>ردائی</LastName>
<Affiliation>ماجستیر فی اللغة العربیة وآدابها</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>09</Month>
					<Day>06</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                              بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;لأدب الأطفال تاريخ عريق؛ ولكنه، بالمعنى المعاصر، بدأ نموه في البلاد العربية في أواخر القرن التاسع عشر، وكانت مصر رائدة فيه. جليل خزعل كاتب وعالم نفس عراقي، يُعدّ شخصية فاعلة في مجال أدب الأطفال، بتأليفه أكثر من ستين كتابًا. أما محمود بوروهاب فهو أحد الكُتّاب والشعراء الإيرانيين الفاعلين في هذا المجال، حيث ألّف أكثر من مئة كتاب في مجالي الشعر والقصة. في هذه المقالة، وبهدف تحليل مقارن لآراء هذين الكاتبين في تأليف أعمال تتعلق بالأطفال، استُخدم منهج تحليلي مقارن، واستُعين بمصادر مكتبية. ولأن روح الطفل واحتياجاته واهتماماته لا تنتمي إلى بلد محدد؛ فإن الكاتبين يشتركان أيضًا في الكثير من الأمور في قصص الأطفال. يسعى كلا المؤلفين إلى تنمية الإبداع والقدرة على اتخاذ القرار، وتنمية خيال الطفل وعقلانيته، وتوجيه سلوكه ليكون مستعدًا للانخراط في المجتمع. يكتب المؤلفان بلغة الطفل مع مراعاة قدراته اللغوية، ومن خلال تصميم شخصيات القصة، يسعيان إلى غرس التعاليم الاجتماعية والتربوية والأخلاقية والعلمية في الجيل الناشئ من المجتمع.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">أدب الأطفال</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">القصة</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">عناصر القصة</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">جليل خزعل</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">محمود بورهاب</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>6</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>06</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>تأثر حنا مينة بهمنغواي في القصتين: «حكاية بحّار» و « الشيخ والبحر» دراسة منهجیة حول المرأة</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4087</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2025.18279.1041</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محبوبه</FirstName>
					<LastName>رهبرتجارت</LastName>
<Affiliation>دکتوراه من جامعة بوعلی سینا بهمذان</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>09</Month>
					<Day>07</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                                بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;في ظل الظروف الاجتماعية الراهنة، ونتيجةً لتزايد حضور المرأة في مختلف المجالات الاجتماعية، خفت حدة النظرة السلبية تجاه المرأة؛ إلا أنها لا تزال تعاني من التمييز ضدها. تتجلى هذه القضية في الأعمال الأدبية لكبار الكُتّاب مثل إرنست همنغواي وحنا مينة. ففي قصتي &quot;حكاية بحّار&quot; لـ&quot;حنا مينة&quot;، الكاتبة الواقعية السورية، و&quot;الشيخ والبحر&quot; لهمنغواي، الروائي الواقعي الأمريكي، تتميز المرأة بشخصية ضعيفة وهامشية متأثرةً بأسلوب همنغواي القصصي، واستنادًا إلى أسلوبه الواقعي، تُبدع حنا قصة (حكاية بحار) تُشبه قصة &quot;الشيخ والبحر&quot; لهمنغواي؛ قصة أبطالها رجال، بينما تؤدي النساء مهام هامشية، وفقًا لرغبات الرجال. تهدف هذه الدراسة إلى دراسة دور المرأة في قصتي &quot;حكاية بحار&quot; لحنا مينة و&quot;الشيخ والبحر&quot; لهمنغواي، وقد أُجريت باستخدام المنهج الوصفي التحليلي. تُرشدنا نتائج الدراسة إلى ضعف وتهميش المرأة في الأعمال الأدبية لهذين الكاتبين المعاصرين البارزين، وتكشف عن الواقع المرير المتمثل في أن المرأة في القرن العشرين لم تتمكن بعد من التحرر من مستنقع التمييز علی أساس الجنس.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">حنا مينة</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">همنغواي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">حكاية بحار</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الشيخ والبحر</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">المرأة في القرن العشرين</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>6</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>06</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>من ترجمة &quot;مقهى سورات&quot; إلى صياغة نص جديد لحرب الأمم الاثنتين والسبعين لمحمد علي جمال زاده</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4092</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2025.18282.1042</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>مرضیه</FirstName>
					<LastName>بلیغی</LastName>
<Affiliation>جامعة تبريز، كلية الأدب الفارسي واللغات الأجنبية، قسم اللغة الفرنسية، إيران، تبريز</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>09</Month>
					<Day>07</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                                  بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;تُظهر دراسة تطور الأدب الإيراني المعاصر أن أحد أهم عوامل انتقاله من الأشكال التقليدية إلى الأساليب الجديدة كان تأثير الأدب الأوروبي وانتقاله عبر الترجمة. ومن بين هؤلاء، يتمتع جمال زاده بمكانة خاصة. فهو أحد أشهر الكُتّاب الإيرانيين المعاصرين الذين ترجموا، بالإضافة إلى كتابة الروايات، أعمالاً أوروبية. وقد تأثر بشكل كبير بالأدب الأوروبي، وخاصةً الأدب الفرنسي. وكان أول كاتب استطاع، من خلال تبنيه الأسلوب الأوروبي في الرواية وانعكاسه في قصصه، أن يلعب دورًا هامًا وذا دلالة في تحرير الأدب الفارسي من الأشكال والموضوعات التقليدية وتحديثه؛ لأن ترجماته لم تكن مجرد إعادة صياغة للنصوص الأجنبية، بل اتخذت شكلاً مستقلاً وإبداعيًا بفضل ذوقه الأدبي وتقنياته الكتابية الخاصة. ولم يعتبر الترجمة مجرد تقليد، بل ساحةً لإعادة الإبداع. نهجٌ جعل بعض أعماله المترجمة على حافة التأليف. ولذلك، تُلقي دراسة ترجمات جمال زاده ضوءًا جديدًا على منهجه في الأدب الغربي. بالتركيز على ترجمة &quot;مقهى سورات&quot; لجاك هنري برناردان دو سان بيير، تحاول هذه الدراسة تحديد وتحليل الأجزاء التي حوّلها جمال زاده بحرية. كما تسعى إلى إظهار كيف يعكس تبني هذا النهج وجهة نظره حول استقلالية المترجم، وإبداعه الأدبي، ووظيفة الترجمة في توطين المواضيع الأوروبية في النصوص الفارسية&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">محمد علي جمال زاده</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">التوطين</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الاقتباس</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">"مقهى سورات"</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">جاك هنري برناردان دو سان بيير</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>6</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2025</Year>
					<Month>06</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>دراسة مقارنة بین محمود كيانوش وسليمان عيسى حول بنية التشبيه في شعر الأطفال</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4093</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2025.18299.1043</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محمدرضا</FirstName>
					<LastName>نجاریان</LastName>
<Affiliation>أستاذ كلية اللغة والأدب - قسم اللغة الفارسية وآدابها بجامعة یزد</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>زهره</FirstName>
					<LastName>سرخی زاده</LastName>
<Affiliation>مدرس دائرة التعلیم و التربیة</Affiliation>

</Author>
<Author>
					<FirstName>آسیه</FirstName>
					<LastName>ذبیح نیا عمران</LastName>
<Affiliation>أستاذة مشاركة في اللغة والأدب الفارسي، بجامعة بيام نور، يزد</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>09</Month>
					<Day>08</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                               بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;يؤثر شعر الأطفال، بما يتمتع به من قدرة على التخيل، تأثيرًا بالغًا على نفسية الطفل وفكره. ومن الناحية الجمالية، يتزين الشعر بأشكال خيالية، تراعي احتياجات الطفل، وتتجنب عيوب بلاغة الألفاظ والإلحاح اللفظي، ومن أبرزها استخدام التشبيهات المتنوعة، وخاصة التشبيهات المفردة والملموسة. يستخدم معظم الشعراء المتمكنين والبارزين استعارات أقل في قصائدهم؛ ولكن في أدب الأطفال، وفقًا لفهمهم، لا تختلف الاستعارة عن البلاغة. محمود كيانوش (مواليد ١٩٣٤) باحث وشاعر وكاتب معاصر، يُولي اهتمامًا بالغًا لتقنية شعر الأطفال وظهوره. سليمان عيسى (مواليد 1921) شاعر وكاتب سوري رائد في أدب الأطفال والشباب، اشتهر بقصائده المنادية بالاستقلال والقومية. على عكس كيانوش، فإن الموضوع الرئيس لقصائده هو الوطن والمشاعر القومية؛ ومع ذلك، فإنه يستخدم في قصائده تشبيهات مناسبة لعقل الطفل البسيط، بطريقة تشبه في كثير من الأحيان العادات أو الاستعارات. ومن السمات المشتركة في قصائد الأطفال للشاعرين أنواع التشبيهات، بما في ذلك التشبيهات الفردية والملموسة، والتي يمكن فهمها وفقًا لموقف الطفل على جانبي التشبيه، ولكن الاختلاف الثقافي طبيعي وواضح. يمكن اعتبار قصائد كيانوش أقوى مثال على الشعر من حيث المستوى الأدبي. الموضوع الرئيس لقصائده هو وظيفة الصور، وخاصة التشبيه. في هذه الدراسة، نحاول دراسة الصور المتشابهة في قصائد الأطفال للشاعرين الفارسي والعربي محمود كيانوش وسليمان عيسى، وبيان اختلافاتهما وفقًا لأنواع التشبيه.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">محمود كيانوش</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">سليمان عيسى</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الجماليات</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">التشبيه</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">شعر الأطفال</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>جامعة المحقق الأردبیلي</PublisherName>
				<JournalTitle>الأدب القصصي المقارن</JournalTitle>
				<Issn>3060-8104</Issn>
				<Volume>2</Volume>
				<Issue>6</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2024</Year>
					<Month>06</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>دراسة مقارنة لدور الزمن في تشخيص البطل المغترب بين مجموعتي موت سرير رقم 12 لغسان كنفاني ومصلاي الصغير لهوشنغ غلشيري</VernacularTitle>
			<FirstPage></FirstPage>
			<LastPage></LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">4094</ELocationID>
			
<ELocationID EIdType="doi">10.22098/adab.2025.18324.1044</ELocationID>
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>بثينة</FirstName>
					<LastName>شموس</LastName>
<Affiliation>أستاذة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بجامعة طرطوس، سوريا</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2025</Year>
					<Month>09</Month>
					<Day>11</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;strong&gt;                                                                  بسم الله الرحمن الرحیم&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;تميز العصر الحديث بغياب البطل في الأعمال الأدبية، وحضور البطل المعضل، وهو نموذج سلبي للبطل، يشكل أحدَ وجوهه الاغتراب، فالاغتراب ظاهرة اجتماعية تتسم في أشمل وجوهها بانفصال الذات عن نفسها أو عن المجتمع، ولعل القصة القصيرة من أنجح الأنواع التي تحتضن البطل المعضل، إذ يتسم بطلها أيضاً بكونه إنساناً عادياً يواجه الكثير من السلبيات. يقوم هذا البحث على المنهج المقارن من أجل إظهار دور الزمن –كعنصر من عناصر القصة- في تشخيص البطل المغترب في مجموعتي &quot;موت سرير رقم 12&quot; للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، ومصلاي الصغير&quot; للكاتب الإيراني هوشنغ غلشيري، وكان مما وصل إليه البحث أن الشخصيات المدروسة جميعاً أبدت غربة زمنية تمثلت باغترابهم عن مجتمعاتهم وحياتهم الراهنة، كما أن أبطال كنفاني جميعاً أبدوا تفاعلاً مع ماضيهم بالسلب أو بالإيجاب، فبدا الماضي في قصصه حيوياً فاعلاً، أما غلشيري فكان تركيزه الأكبر على إظهار نفور أبطاله من حاضرهم، وهو ما أبدى رغبة كنفاني بإظهار تعلقه بأرضه ووطنه، ورغبة غلشيري بالاكتفاء بانتقاد الحاضر وما خلقه من غربة لدى شخصياته، وغيرها من النتائج التي سنبينها في نهاية البحث.</OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الزمن</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">التشخيص</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">البطل المغترب</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">غسان كنفاني</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">هوشنغ غلشيري</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
</Article>
</ArticleSet>
